الشيخ محمد الصادقي الطهراني

70

علي والحاكمون

ليس لها ابن أبي طالب » « 1 » و « لا أبقاني اللَّه بعدك يا علي » « 2 » . يقولها جلالة الخليفة ! عند المعضلات التي كان يحلها له علي عليه السلام ! ذلك علي عليه السلام شاهد منه صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم فاطمته الزهراء شاهدة منه كما تدل على محتدها آية التطهير والمباهلة وما أشبه ، وبالتالي المتواتر عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في مواصفاتها العالية الغالية ، ما تجعلها قرينة صالحة لعلي عليه السلام : منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « فاطمة سيدة نساء العالمين » « 3 » « فاطمة أفضل النساء من

--> ( 1 ) المصدر رواه جماعة منهم الخطيب الخوارزمي في مقتل الحسين ( 45 ) وفي المناقب ( 58 ) والبلخي في التلخيص ( 16 ) والگنجي في كفاية الطالب ( 72 ) والحمويني في فرائد السمطين ( مخطوط ) والزرندي في نظم درر السمطين ( 132 ) وابن الصباغ في الفصول المهمة ( 17 ) والمتقي الهندي في كنز العمال ( 157 ) وابن الجوزي في تذكرة الخواص ( 157 ) والشبلنجي في نور الأبصار ( 72 ) والقندوزي في نابيع المودة ( 75 ) ( 2 ) المصدر رواه جماعة منهم الخطيب الخوارزمي في المناقب ( 60 ) والطبري في ذخائر العقبى ( 82 ) والحمويني في فرائد السمطين ( مخطوط ) والآبي في شرح الأرجوزة ، والمناوي في شر الجامع الصغير ( 248 ) وسبط ابن الجوزي في التذكرة ( 157 ) والمتقي الهندي في كنز العمال ( 1 : 157 ) والأمر تسري في أرجح المطالب ( 122 ) والسمهودي في جواهر العقدين في فضل الشرفين . والقسطلاني في توضيح الدلائل على ما في فلك النجاة ( 409 ) . أقول : وهذه تصريحاته وعشرات أمثالها قالها في مختلف المآزق والتفصيل راجع إلى المصدر وأشباهه كالغدير والعبقات وقد يأتي شذر منها ( 3 ) في ملحقات إحقاق الحق رواه جماعة من الأعلام منهم الطيالسي في المسند ( 196 ) عن عائشة قالت : كنا عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي مات فيه ما يغادر منا واحدة إذ جاءت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً فلما رآها قال : مرحباً بابنتي فأقعدها عن يمينه أو عن يساره ثم سارّها بشيءٍ فبكت ، فقلت لها أنا من بين نساءه : خصك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من بيننا بالسرار وأنت تبكين ؟ ثم سارها بشيء فضحكت ، قالت : فقلت لها : أقسمت عليك بحقي أو بمالي عليك من الحق لما أخبرتيني ؟ قالت : ما كنت لأفشي على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سرَّه ، قالت : فلما توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم سألتها فقالت : أما الآن فنعم ، أما بكائي فإن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال لي إن جبرئيل عليه السلام كان يعرض علي القرآن كل عام مرة فعرضه علي العام مرتين ولا أرى إلا أجلي قد اقترب فبكيت ، فقال لي إتقي اللَّه واصبري فإني أنا لك نعم السلف ثم قال : « يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين أو سيدة نساء هذه الأمة فضحكت » نقل مثلها عنها ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 8 : 26 ) والنسائي في الخصائص ( 34 ) والحاكم النيسابوري في المستدرك ( 3 : 156 ) والنبهاني البيروتي في جواهر البحار ( 1 : 360 ) وابن عبد البر الأندلسي في الإستيعاب ( 2 : 750 ) وأبو نعيم في حلية الأولياء ( 2 : 39 ) والموفق بن أحمد في مقتل الحسين ، والبغوي في مصابيح السنة ، والجزري في أسد الغابة ( 5 : 522 ) والذهبي في تاريخ الإسلام ( 2 : 94 ) والعسقلاني في الإصابة ( 4 : 367 ) والسيوطي في الخصائص ( 2 : 265 ) والمتقي الهندي في كنز العمال ( 13 : 95 ) وفي منتخب كنز العمال ( 5 : 97 ) والنقشبندي الخالدي في صلح الإخوان ( 116 ) ومسلم في صحيحه والهندي الحنفي في الروض الأزهر ( 103 ) والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ، والقندوزي في ينابيع المودة ( 260 ) والبدخشي في مفتاح النجا ( 12 ) . ورووه عن عمران بن الحصين وجابر بن سمرة وابن عباس وأبي بريدة الأسلمي وأبي هريرة وأنس ، ونرى هكذا الحديث الثاني والثالث والرابع